get pregnant

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

مسجد عبدالله بن ابي سرح في الليل

بإمكان المتابع لتاريخ المسجد عبدالله بن ابي سرح وقبره في اوجله ، أن يعرف الكثير عن تطور فن العمارة في البلد بأسره. فقد أسس هذا المسجد على يدي عقبة بن نافع في سنة 692 م في منطقة البلاد في اوجله ،ولانه مبني من الطين المستخدمة في ذلك الوقت وكان مسقوفاً بخشب النخيل وبناء على التصوير الجوي، تبين الصور للمنطقة المحيطة بالمسجد ارتباطه بالمنازل المحيطة التي تمثل العمارة الاوجليه القديمة، فمعظم المنازل كانت ذات دور واحد وتحتوي على أحواش داخلية والمنازل القديمة متلاصقة مع بعضها البعض بحيث تكون كتلا متراصة تربط بينها الممرات (السكيك) الضيقة. وكان يلاصق المسجد من الناحية الجنوبية المنازل، وهذا يعلل سبب عدم وجود مدخل وشبابيك من هذه الناحية من المسجد ووجود الشبابيك والمداخل والمنارة في بقية النواحي، وقد كانت المنارة كبقية منارات المساجد في تلك الحقبة، قصيرة وبسيطة ويمكن الوصول إليها من خلال درج مفتوح ينطلق من حوش المسجد وكان موقعها في الناحية الشمالية للمسجد. وفي عام 1972م، جددت دائرة الأوقاف هذا المسجد ضمن حملة شملت معظم المساجد القديمة في الخمسينيات من القرن العشرين، وقد تم جزاء هدم المسجد القديم المبني من الطين، وتم استخدام حوائط إسمنتية وأعمدة خرسانية ، وكذلك الشبابيك والأبواب الخشبية، وقد تم عمل واجهات المسجد باستخدام الرشة الإسمنتية، ، وتم بناء منارة عالية نسبياً في الناحية الشرقية من المسجد. وفي فترات لاحقة بعد بناء المسجد تعرض المسجد لتغيرات غيرت جزءاً من معالمه التراثية، فقد تم قص جزء من الشبابيك الخشبية لإدخال وحدات التكييف، ونظراً لوجود المسجد في منطقة واكتظاظها بالمصلين، فقد دعت الحاجة إلى استخدام الحوش للصلاة، وبالتالي تمت تغطيته وتم استخدام ألوان للواجهات غير متناسقة مع شكل وواجهات المسجد التقليدية. وإضافة توسعة لدورات المياه وقد بوشر بالتنفيذ في منتصف 2005م ولتنتهي في منتصف 2006م. وللمحافظة على طابع المسجد تمت المحافظة قبر الصحابي عبدالله بن ابي سرح ، كما تم ترميم المسجد القديم المبني من الطين وازاله الاتربة المتكومه عليه .

ابراهيم محمد

يعتبر ابراهيم محمد، مواطن ليبي حب يفيد العالم ببعض المعلومات والصور عن ليبيا ، الغير معروف داخل ليبيا وخارجها ، فشاركنا في المدونة الخاصة بنا لتتعرف آكتر عن ليبيا فاهلا وسهلا بك ومرحبا .

المدونة: ليبيا من القمر الصناعي